|
خافوك يا أجملَ اخوتكَ، كم كنتَ بهياً في
غياهب الرَّبذةِ، فخرُّوا لكَ حسَّداً..
خافوكَ تكيلو لهم فيأخذونَ، ويُلقونَ على
البلاغةِ بقميصكَ فتمشي أرضينَ،
لا
يؤنسنَّكَ الصلبُ فثملُ، انحرف عن موتكَ
يوماً أو بعض ذبحٍ قليلا/ تفشّى/ امتدَّ
في الصحراء تأخذُ عنكَ درايتها.. خافوكَ وغدرتكَ أنبياؤكَ..
تقرأ الريحَ وتقرُّها العرشَ، تنسربُ في
الترابِ وحيداً إلا منكَ، جذعكَ/ جذعكَ
يا رهينةَ الأخذِ اقتصَ منكَ.. فمن يقفُ
عليكَ تفيضُ بين جسدهِ وجسدهِ سماوتكَ،
خافوكَ يا ابن الماءِ فاستويت في اليومِ
السابعِ
فلكَ الحكمةُ..
خافوكَ كأنكَ الموصى والسادنُ، يُقْرُونَ
جسدكَ بحياءٍ فتعطيهم، يستخلفونَ عليكَ
المُضغةَ والعلقةَ وعلكةَ الأظلافِ تُنزعُ
عن اصبعٍ فتلتصقُ بظهر "بمتقمِّصها"
فتعطيهم، خافوكَ/ تتجوَّلُ مطعوناً،
الخنجرُ في ظهركَ.. فأيُ حكمةٍ لكْ..
: / لم أرث الحكمةَ ولم أطالبهم بدمي.
|