بحرانيون

 

 

  

أبناءُ الوصايا وسدنةِ الخناجرِ ، نرتكبُ حدسنا في الموتِ ونمضي على درايةِ الفريسةِ ، نعطي خبزنا للربِ ونجوعُ ونبتهلُ ونتقاتلُ ونمشي على درايةِ المغدورِ ، أبناءُ أبينا المقتولِ على يدِ "دواعرِ الجنوبِِ" فأيّنا أكثرُ بهاءً منهُ ، أبناءُ السجنِ والهتكِ والنفي وغنيمةِ الفاتحِ والمعترِّ وما أكلَ السبْعُ ، أبناءُ الزوايا والتكايا ، انفرطنا من سبحةِ المَشْيخةِ أغناماً يسوقها الذئبُ بوفاءِ النطعِ للنحرِ / أبناءُ أبيكم أنتمْ ؟.

 

الراويةُ يحبرُ أجسادنا بالسكوكِ المدهونةِ "بالودكِ" ويعطي هزائمَ الممكنِ لأسلافنا ، ونخرجُ "عاشوراء" يقطرُ على قبرهم "بالمشمومِ" وماءِ الوردِ وشبيهِ القتلِ ، أبناءُ المقتولِ ،المقطوعِ ،المسلوبِ ،المخلوعِ ،السقيفةِ ، أمهاتنا اللآي دخلنَ سبايا الملكِ العزيزِ ،نشرنَ شعورهنَ يتفرسنَ في حكمةِ الربِّ ، فمنْ تركَ الأجسادَ للشاردِ من الهوامِ وأطلقَ فيها الخيلَ والأجلافَ على أنها الحربُ !.

 

أبناء البحراني وصعصعة وعزيز وأبناءُ القريةِ أبناءٌ يشتعلونَ فيطفئها اللهُ علانيةً.