|
صدأُ الماء |
||
|
يَسُقْنَ فرائسهنَ بذكاءِ الفتنةِ، فيختبرنَ صمتَ الياقوتِ بحدسِ البهارِ، ينسربنَ يتعششنَ بقدرةِ السرّةِ في المُوجِعِ منَّا، بناتُ التفاحاتِ النضجنَ وحانَ اختراقهنَ، بناتِ الممتدِ من اليَتْلِفُ، اليُشْعِلُ، اليَسْتَشْرِي، فيا لثاراتِ البحرانيينَ بالنطقِ المائلِ للبحرِ، المنامياتُ لا الذئبُ بريءٌ ولا برءاءُ من الهتكِ والقتلِ، يتشاغلنَ بصمتهنَ حورٌ بطائنُ خَلقنَ وخُلقنَ بالحمأِ من الخطيئةِ، يتناوبنَ على الأجسادِ بالحناءِ والسكَّرِ يمشينَ فيسحنَ فيستجمعنَ اللهَ فيندلقنَ، أي لعنةٍ تلكْ ..
المنامياتُ خزائنَ الرحمةِ الغفرانِ السطوةِ العقابِ، يملنَ لدائناً، تَفَتَّقْنَ من الحليبِ يستخرجنَ الطراوةَ فأيُ رشحٍ يُورثُ كأسهُ ويُنخبُ دَمَنَا.
استوحشَ/ سكبَ ذكاءَ الخلقِ في طينتهنَ.. نفخَ/ استوينَ يتفرَّعنَ دواليَ من حقلٍ ورمّانٍ ومعصيةِ الرسولِ.. ينضحنَ ينهضنَ منّي/ فأرسل معيَ السطوةُ أفصحُ من نبوءتي ونبوغِ جسدي في الذبحِ.. فأيُ لعنةٍ تلكْ..
يتفصحنَ بالغوايةِ، ويَرِدُهُنَّ الماءُ، فيحبلُ ويطهرُ بنوبةِ غناءٍ، يدفُّ حولها الأنبياءُ فتثملُ الطريقةُ وتعتكرُ الأذكارُ، المنامياتُ مباخر الفتنةِ، كسلى الأطرافِ، يتضرَّسنَ مشموماً وماءَ وردٍ... فأيُ هبةٍ تلكْ.. |